التّرميم والتّجديد

التّرميم والتّجديد

أعمال الصّيانة، التّصليح والتّشغيل (ص ت ت)- أو الصيانة والتّصليحوالتّرميم، تصليح أيّ نوع من الأجهزة الميكانيكية أو الكهربائية أو أجهزة السّباكةسواءً كانت خارج الخدمة أو كانت مُصابةً بعطب ما (وهي تُعرف بخدمات التصليح،التّصليح العرضي أو أعمال الصّيانة غير المجدولة). كما تشمل أيضًا إجراء أعمالٍروتينية من شأنها ضمان استمرار عمل الأجهزة (وهي تُعرف بأعمال الصّيانة المجدولة)أو لمنع ظهور المشاكل التّقنية (الصّيانة الوقائية). أعمال الصّيانة والتّصليحوالتّرميم يُمكن تعريفها على أنّها "جميع العمليات التي تهدف للحفاظ على غرضٍما وإعادة إرجاعه لوضعية معيّنة يكون فيها قادرًا على تأدية مهامه ووظائفهالمطلوبة. تشمل هذه العمليات دمج كلّ الأعمال التقنية، الإدارية والتسييرية مع توفيرالإشراف اللازم لذلك."

يُمكننا تصنيف أعمال الصّيانة والتّصليحوالتّرميم بالنّظر إلى بقاء خضوع المنتج لملكية الزبون، أي الخدمة التي نقدّمها، أوأنّ المنتج قد اشتُري من طرف مؤسسة متخصّصة في إعادة المعالجة ثم قامت ببيعه لأيّ زبونٍ كانيريد القيام بتلك العملية الشرائية. (جواديت، 2002)   

يقدّم الصّنف الأول لهذه الأعمال سلسلة إيراددائرية مغلقة عادةً ما يشمل نطاقها عمليات الصيانة، التّصليح وترميم المنتج. أمّاالصنف الثاني، فهي سلسة إيراد دائرية مفتوحة يتمّ تجسيدها من خلال عمليات التّجديدوإعادة التّصنيع. تكمن الميزة الرّئيسية لنظام الإيراد الدائري المغلق في توافق حجم الطّلب على منتج محدّد مع إمكانية توريد المنتج المُستعمل. إنّ إهمال أصول الديونالتي لا يمكن تحصيلها والأنشطة الاستثنائية للمنتج ذي الشعبية الكبيرة بين الزبونومزوّد الخدمة تبقى قائمةً دومًا.