أنظمة التّحكم

أنظمة التّحكم

هندسة التّحكم، أو هندسة أنظمة التّحكم هي علمالهندسة الذي يعنى بتطبيق نظرية التّحكم لتصميم أنظمةٍ ذات سلوكياتٍ مرغوبٍ بها.يستعمل هذا التّطبيق أجهزة الاستشعار لقياس الأداء الصّادر عن الجهاز قيد التّحكم(أو حتّى المركبة) حيث يُمكن استخدام هذه المقاييس لإعطاء الآراء والملاحظات قبل تجسيدهاعلى المشغّلات الميكانيكية التي يُمكنها إجراء التّعديلات اللازمة لتحقيق الأداءالمرغوب فيه. عندما يُصمّم جهازٌ ما لأداء مهامه دون الحاجة لإجراء تعديلاتٍ بشريةعليه، يُسمّى هذا بالتّحكم الآلي (كالتّحكم مثلًا في عملية النقل لضبط سرعة سيارةما). تركز أنشطة هندسة أنظمة التّحكم من خلال انتهاج طريقة التخصّصات المتعدّدةعلى دمج أنظمة التّحكم المأخوذة وبشكلٍ رئيسي من إنشاء نماذج رياضية تتعلق بنطاقواسع ومنوّع من الأنظمة.

هندسة التّحكم المعاصر (أو كما تُعرف أيضًا بمصطلحهندسة أنظمة التّحكم) هي مجالٌ دراسيٌ جديد نسبيًا شدّ إليه قدرًا كبيرًا منالانتباه خلال القرن العشرين في ظلّ التقدّم الكبير الذي شهدته التّكنولوجيا آنذاك.حيث يمكن تعريفه على مستوى العالم كإجراء تطبيقي لنظرية التّحكم. لهندسة التّحكمدورٌ أساسي تؤديه في مجموعة كبيرة من أنظمة التّحكم، انطلاقًا من الغسّالاتالكهربائية المنزلية البسيطة وصولًا إلى المقاتلات الجوية الأكثر تطورًا. تسعى هذهالهندسة لفهم الأنظمة الفيزيائية باستعمال نماذج رياضية على مستوى المداخل،المخارج والمكوّنات المتنوعة ذات السلوكيات المختلفة؛ لا تتردد في استعمال أدواتتصميم أنظمة التّحكم لتطوير أجهزة التّحكم الخاصّة بتلك الأنظمة؛ وقم بدمج أجهزةالتّحكم في الأنظمة الفيزيائية باستخدام التقنيات المتوفرة لديك. يُمكن للنظام أنيكون ميكانيكيًا، كهربائيًا، سائلًا، كيميائيًا، ماليًا أو حتّى بيولوجيًا، كماأنّ النماذج الرّياضية، التحاليل وتصميم أجهزة التّحكم تستعمل جميعها نظريةالتّحكم مرّةً واحدة أو في عديد المرّات، بالإضافة للتّردد ومجالات التّردد والعُقد،وذلك وفق طبيعة المشكل التّصميمي.